الدبلوماسية الليبية بين “المجاهدين القدماء” و “الثوار الجدد” و “بقايا النظام”

 

كاريكاتير الدبلوماسية الليبية الفنان فتحي العريبي Karaassi Magazine

كاريكاتير الدبلوماسية الليبية
الفنان فتحي العريبي Karaassi Magazine  HERE

 

ما إن إنتهت فترة المجلس الوطني الإنتقالي وحكومة الكيب، وبعد عجزهم عن إحلال الأمن في ربوع الوطن والدفع بعجلة التقدم التي أكلها الصدء، حتى بدء عدد من أعضاء المجلس وحكومة الكيب في التسابق على تقديم أسوء الخدمات إلى الشعب الليبي ولكن هذه المرة من خارج ليبيا ومن خلال البعثات الدبوماسية وبعد أن تأكدوا من أن الشعب الليبي سيتكفل بدفع مصاريف عيش ودراسة أبنائهم وأبناء أصدقائهم في الخارج

 'HoR Foreign Affairs Committee wants fewer diplomats _ Libyan Embassy – London' - english_libyanembassy_org__p=7804

ADMITTING TO BY PUBLISHING MISTAKES: ‘HoR Foreign Affairs Committee wants fewer diplomats.  Libyan Embassy -London.   The HoR Foreign Affairs Committee ‘…criticized for giving too many jobs abroad to too many well connected people.”  This is reprinted on Libyan Embassy site as a reprint from the Libya Herald.  HERE

فلقد إستطاع أحد التنظيمات السياسية من خلال المؤتمر الوطني العام بتتعيين أعضائه والذين أسميهم هنا بـ “المجاهدين القدماء” مع الإعتذار للمجاهيدن الذين حاربوا إيطاليا قبل ان تنال ليبيا إستقلالها لإستعارة الإسم منهم وبدون إذن. وأنا هنا لست بصدد ذكر أسماء معينة ولكنني أتذكر بعض الدول التي إرسل إليها سفرائنا من المجاهدين القدماء وهي مصر وهولندا وبريطانيا وكذلك تم إرسال بعض الثوار الجدد إلى ألمانيا وإيطاليا والبحرين والإمارت ومالطا وكوريا وجامعة الدول العربية وتركيا…ويمكنك إضافة الدول الأخرى التي تعرفها…ولا ننسا “الأحزاب الإسلامية” وكذلك “الوطنية” التي نالت نصيبها من المناصب الدبلوماسية.

المشكلة هي أن معظمهم لا يفقهون في أبجديات الدبلوماسية ولم يتحصلوا على أي مؤهل علمي له علاقة بالدبلوماسية أو تلقوا أي إعداد تدريبي لهذه المهمة. فمنهم من كان تاجرآ وبعضهم كانوا محامين ومنهم مدرس اللغة الإنجليزية والمهندس…

MISSION LEADERSHIP Libyan Mission To The United Nations June 2014

MISSION LEADERSHIP Libyan Mission To The United Nations June 2014  (Notice “RESUME” is in this June 2014 image but it is now gone from current UN site.) HERE

أما من لازال متمسكآ بكرسيه العتيق في أروقة الأمم المتحدة فهو السيد إبراهيم الدباشي والذي قد يكون له خبرة دبلوماسية ولكن عيبه يكمن في نوعية خبرته الدبلوماسية فلا زالت تغلب عليها نظرية القذافي العامة لإدارة العلاقات الدولية من خلال الدبلوماسية وهي “إذا كان مش عاجبك الكلام…أشرب من البحر” والتي أبدع القذافي في إختصارها في كلمة واحدة مكونة من حرفين…”طز”. السيد الدباشي ولفترة طويلة ترك سيرته الذاتيه على الإنترنيت وعليها علم القذافي “الخرقة الخضرة” أو ما كنت أسميها “المفرطة الخضرة” إذا فهمتم ما أشير إليه…ولم يقوم السيد الدباشي بمسح سيرته الذاتية من موقع بعثة ليبيا لدى الأمم المتحدة إلا بعد أن أشرنا إلى ذلك في مقال نشرناه على صفحتنا في يونيو

Dabbashi UN Mission -Notice no "Resume" -2015 'MISSION LEADERSHIP _ Libyan Mission To The United Nations' - HERE

Dabbashi UN Mission -Notice no “Resume” -2015 ‘MISSION LEADERSHIP _ Libyan Mission To The United Nations’ – HERE

2014.

ambdabbashi resume  PDF

Jean Dillinger Facebook

Jean Dillinger Facebook

ولا ننسا السيد على الأوجلي سفير ليبيا السابق لدى الولايات المتحدة الأمريكية والذي إستمر لفترة طويلة في خدمة سيده القذافي حتى بعد إعلان “إنفصاله” عن القذافي في مارس 2011، حيث يذكرنا موقع السيد Jean Dillinger على الفيسبوك بأن السيد على الأوجلي وبمشاركة السيد حسونه الطاطاناكي قاما ” بتقديم طلب تسجيل للقيام “باللوبي” في أمريكا بتاريخ 17 أغسطس 2011 قدمه مكتب “براون لويد جيمس” وذلك بتقديم خدمات مصالح لليبيا حسب “قانون تسجيل العميل الأجنبي”…العنوان هو مقر بعثة الجماهيرية في الأمم المتحدة…والشخص المسؤول هو على الأوجلي….وفي العادة يرفق العقد الذي يبين واجبات العميل وأتعابه ومع من وقعه. وفي حالتنا هذه يتم دفع أتعاب الإستشاري عن طريق حسن طاطاناكي بموجب عقد موقع بتاريخ 7 مارس 2008 ومذكور فيه مساعدة برامج سيف القذافي المتعلقة ببرامج تبادل الطلبة والبحوث”.

ونود الإضافة هنا بأن السيد Jean Dillinger لم يذكر في مقدمته بأن الأوجلي وطاطاناكي كانا يستعملان إسم “الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الإشتراكية” في الطلب المقدم إلى وزارة الخارجية الأمريكية…الأوجلي والطاطاناكي لم ينفصلا عن أل القذافي في مارس 2011 بل إستمرا في خدمتهم كما جاء في نماذج وزارة الخارجية الأمريكية.

العرب والليبيون يعيشون جهل سياسي مطبق ولا يجيدون خوض اللعبة السياسية الدولية. غياب المؤسسات السياسية الليبية وسيطرت عقلية القبلية والجهوية التي فلح القذافي في توطيد جذورها أوصلتنا إلى ما فيه ليبيا الأن من حروب بين المدن والقرى وسرقة المال العام. في ليبيا الأن هناك مجالس شورى للمدن وشيوخ قبائل ومجالس قبائل…ولا أحد منهم له تأثير على ما يجرى على أرض ليبيا من صراع…والشيئ الوحيد الذي يربطهم بأرض ليبيا هو جلوسهم عليها وضربهم لقصاعي الرز والبازين واللحم المقطع على المفاصل…ماذا تتوقع من شخص بلع لتوه 5000 سعرة حرارية وغلف دماغة بشحم ودهن إضافة إلى أن ما يدور في عقله هو مصلحة قبيلته وجهته. ولذلك أدت إجتماعات هؤلاء “العقلاء” إلى تأسيس برلمان وحكومات بناية على أساس المحاصصة وبعدين عن مصلحة المواطن الليبي حيثما كان.

نحن ننسى بأن لكل مرحلة تاريخية رجالها ونسائها، ولا يمكن أن يستمر شخص واحد في نفس المنصب ولمدة طويلة…ولكننا لازلنا نعبد الإشخاص ونلعق أحذية العسكر. الدول المتقدمة لا تجد صعوبة في عزل شخصآ ما ونقله إلى منصب أخر إذا دعت المصلحة إلى ذلك. خرج علينا من فترة قصيرة خبر في “أفريكان إنتليجنس” African Intelligence مفاده بأن الولايات المتحدة وبريطاتيا تنويان تغيير سفرائهما في ليبيا، وفعلآ قامت بريطانيا بتعيين سفير جديد لها في ليبيا وهو السيد ميليت، وحسب ما جاء في البيان الصحفي المنشور على صفحة السفارة البريطانية في ليبيا فلقد سبق للسيد ميليت أن شغل مناصب في البعثات البريطانية في الدوحة وبروكسيل وأثينا ونيقوسيا وعمّان، ومن المؤكد ان الولايات المتحدة ستتبعها في تعيين سفير أخر في ليبيا.

بريطانيا وأمريكا تستعدان للمرحلة القادمة في ليبيا. السفيرة ديبرا والسيد إيرن لعبا دورآ ما في مرحلة سابقة ولن يكون لهم فعالية قوية في المرحلة القادمة وسيتم نقلهما إلى مناطق أخرى حيث إنتهت أدوار لاعبيها وحان الوقت لإحضار لاعبين جدد…أما الدبلوماسية الليبية فهي تتبع ما يمليه القبائل والمناطق…ويشغل جلها المتسلقين الذين همهم مصالحهم الخاصة…وفلسفتهم هي أن الشعب الليبي صبر 42 سنة تحت ظلم القذافي…وبعض سنوات أخرى لن تضره….يجب أن يعرف هؤلاء بأن هذه العقلية المصلحجية هي أحد الأمراض التي قامت ثورة فبراير من أجل معالجتها ولذلك يجب أن لايكون لهم دورآ في تمثيل الشعب الليبي…وعليهم أن يدركوا بأن أدوارهم إنتهت…

ويمكن أن نصل إلى الطلب المقدم إلى وزارة الخارجية الأمريكية على الرابط التالي:

Here & Here

 

Parts of this op/ed article is reproduced in accordance with Section 107 of title 17 of the Copyright Law of the United States relating to fair-use and is for the purposes of criticism, comment, news reporting, teaching, scholarship, and research.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: